الخميس، 17 أبريل، 2014

بعد طول غياب ..!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بعد طول غياب عن المدونه دام سنتين رجعت لكم .. رجعت لكم علشان نستمد من بعضنا القوه والصبر والأراده في هالدينا االقاسيه علينا ..حنا مالنا احد غير بعض كل الناس مهما تعاطفت معاك مهما بدت اهتمامها بوجعك بعد ايام وشهور ماتلاقيهم جنبك طبعا انا ماعمم ولكن الغالبيه كذا  .. ورجعت لان حسيت في ناس كثيره محتاجه تعرف معلومات وخصوصا اللي توه قاعد يبحث ويبي يفهم عن هذا المرض وين وكيف تجرى هالعمليات  .. انا صحيح مو دكتور ولا عالم  ولكن انا بساعدكم ب اللي اقدر عليه ولي يمليه علي ضميري .. برغم ان انا مريت بظروف صعبه وقاسيه بسبب مواقف صارت لي وحلفت بعدها مااساعد احد .. لان اغلب اللي يجونك يبون منك تساعدهم وتشقا عشانهم ويمصون دمك ويختفوا ولا حمدا ولا شكورا بعدين قلت ليش اظلم اللي حواليني خلني اساعدهم بحدود المعقول .. وانقل لهم تجربتي ومعناتي .. المهم حبايبي طمنوني عنكم ولي يبي يسأل اي سؤال انا حاضر ..  واتمنى من ربي يشافينا ويعافينا ويسخر لنا من يساعدنا ويحس فينا .. هذا المرض ربي ابتلانا فيه لان يحبنا وبجازينا على صبرنا وتفائلو مهما ضاقت فيكم وتذكرو انما الدنيا اعدت لبلاء النتبلاء ...
شكرا لكم

(ملاحظه صديق لي يبي يروح ايران يتعالج ويبتدي علاج نفسي وتصحيح جسدي ) اللي يعرف عناوين مستشفيات في
ايران وارقام تلفونات لايبخل علينا .. انا اللي اعرفه ب ايران  موجود بالمدونه لكن ابي الارقام الجديده والعناوين

وشكرا لكم

الاثنين، 19 نوفمبر، 2012

عدناآآ من جديد :)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاآته ..
أعزائي الزوار لقد عدت بعد انقطاآآع دام فتره طويله بسبب مشاغل الحياه وانا اعتذر لكل من اراد مني خدمه ولم اقدمها له
بسبب انشغالي ..وه انا اليوم عدت لكم لأقدم لكم المساعده بقدر استطاعتي أسأل الله لكم التوفيق والسداد وأزال الله همكم وكتب لكم كل خير
تنويه اعزائي انا لايوجد لدي غير هذه المدونه وكل من يدون بأسم مشابه الى اسمي فأنا ليس لي صله فيه
بأنتظار استفساراتكم وتعليقاتكم
أخوكم
مراد

السبت، 24 أبريل، 2010

من هنا وهناك "أخبار منوعه"

ولادة طفل بعضوين تناسليين و 24 أصبعاً

عبد الهادي السماعيل ـ الأحساء

في حالة نادرة من نوعها، وضعت مواطنة صباح أمس في مستشفى الولادة والأطفال في الأحساء طفلا يحمل عضوين تناسليين في آن واحد، أحدهما ذكري والآخر أنثوي، حيث لم يحدد الأطباء بعد نسل الطفل.
وذكرت لـ «عكاظ» مديرة المستشفى بالإنابة الدكتورة هدى العتيبي بأن هذه الحالة تعتبر نادرة وفريدة من نوعها على مستوى العالم، وأوضحت أن ولادة الطفل كانت طبيعية ولم تحتج إلى تدخل جراحي، وأشارت العتيبي أن الطفل أحيل للحضانة لكونه ناقص النمو.
وبينت الدكتورة هدى أن الطفل المولود يحمل 12 أصبعاً في يديه و12 آخرين في قدميه، وألمحت إلى أنها أول حالة تسجل على مستوى الأحساء، وأضافت أن هذه الحالة الوراثية تعرف باسم «Polydactyly»،.


طهران مكتب «الرياض» نضال فاضل

لجأت الشابة " شقايق " إلى القضاء في طهران لكي يمنحها إذناً بالزواج من صديقتها الحميمة "نغار" التي تحولت قبل سنتين من خلال عملية جراحية إلى رجل و غيرت اسمها إلى " أردشير " بعد أن رفض والدها بشدة الموافقة مع هذه الزيجة .

و أحال القضاء " اردشير " حسبما أعلنته الصحافة امس إلى الطب العدلي لكي يقول كلمته حول مدى فحولة " نغار" سابقاً قبل ان يستدعي والد " شقايق " و يقدم له تقريراً أعده الطب العدلي يؤكد أن " أردشير " يحمل خصوصيات الرجولة كاملة . وافق الأب في النهاية على زواج ابنته مع من تحب و قررت عائلة الزوجين التحضير لإجراء مراسم الفرح و إدخال الزوجين إلى عش الزوجية بعد شهر رمضان المبارك .


ناتجة عن خلل في الهرمونات إما بسبب نشاط زائد أو ورم في الغدة الكظرية أو تعاطي أدوية وعقاقير أثناء الحمل
الخنثى ... حالة واحدة من كل 25000 ولادة !!



الأدوية قد تضر بالجنين

إن حالات الخنثى الحقيقية في الانسان نادرة الوجود جداً والمقصود بالخنثى الحقيقية هي تلك التي تجمع جهازي الذكورة والانوثة معاً وخصوصاً ان توجد لديهما مبيض وخصية وقد تكون الاعضاء التناسلية الظاهرة لانثى او لذكر او لكليهما معاً. ولم يسجل الطب ان مثل هذه الحالات النادرة قد قامت بدور الذكر كاملاً اي انها استطاعت الانجاب ثم تحولت الى الى دور الانوثة وانجبت.انما الحالات القليلة المسجلة هي لحالات توجد فيها الخصية والمبيض معاً بينما الاعضاء الظاهرة اما لانثى او لذكر او كليهما معاً وغالباً ما تكون الغدد التناسلية ( الخصية او المبيض) مندثرة او هامدة. اما حالات الخنثى غير الحقيقية فهي ليست شديدة الندرة فهي تحدث بنسبة حالة واحدة من كل 25000 ولادة وهي ناتجة عن خلل في الهرمونات اما بسبب نشاط زائد او ورم في الغدة الكظرية او تعاطي ادوية وعقاقير اثناء الحمل.

ولمعرفة كيف تحدث هذه الحالات وكل شيء بأمر الله تعالى يجب معرفة كيف يتم تحديد الجنس من الناحية الطبية التي تحدث على ثلاثة مستويات:

1. المستوى الصبغي ( الكروموسومات)

و يتحدد ذلك بأمر الله تعالى عندما يلقح حيوان منوي يحمل الكروموسوم ويتحدد ذلك بأمر الله تعالى عندما يلقح حيوان منوي يحمل الكروموسوم Y او الكرموسوم X البويضة التي تحمل دائماً كروموسوم X فتكون البويضة الملقحة اما XY ويعني ذلك جنيناً ذكراً او XX ويعني ذلك جنيناً أنثى قد نوه سبحانه وتعالى بذلك في قوله تعالى ( وانه خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفة اذا تمنى) والنطفة التي تمنى هي نطفة الذكر ويتحدد هذا المستوى عند لحظة التلقيح.

2. المستوى الغددي

وهو تكون الغدة الجنسية في الجنين التي تتكون في الاسبوع الخامس منذ تلقيح البويضة في الحدبة التناسلية من الخلايا الجنسية الاولية Primordial Germ Cells واذا فشلت هذه الخلايا في الوصول الى الحدبة التناسلية حيث يتكون ما يسمى الحبال الجنسية الاولية Primary Sex Cords فان الغدة التناسلية لا يتم تكوينها Gonadal Dysgenesis . ورغم عدم وجود الغدة الجنسية الا ان نمو الجنين يتجه نحو تكوين اعضاء انثى. وقد اثبتت التجارب العديدة ان وجود الخصية هام في اتجاه الجنين نحو الذكورة بينما وجود المبيض ليس ضرورياً لتكوّن اعضاء التناسل الانثوية. وفي هذه الفترة التي تسبق تمايز الغدة التناسلية يكون جنس الجنين غير معلوم وهو ما يسمى في الطب الجنس غير المتميز Indifferent Sex . وفي بداية الاسبوع السابع تبدأ الخصية في التمايز وتظهر بوضوح وبالذات في اليوم 43 ويظهر فيها انها قد تمايزت الى خصية. وهو ما يظهره حديث حذيفة بن اسيد (( إذا مر بالنطفة اثنتان واربعون ليلة بعث الله ملكاً فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يارب أذكر ام أنثى ؟ فيقضي ربك ما يشاء ))



الحيامن المنوية

مستوى الاعضاء التناسلية:

الأعضاء التناسلية الباطنة في الانثى هي المبيضان والرحم وقناتا فالوب والمهبل اما في الذكر فهي الحبل المنوي والحويصلة المنوية والبروستاتا وغدد كوبر واما الأعضاء الظاهرة فهي الشفران الكبيران والصغيران والبظر والفرج في الانثى والقضيب والخصيتان والبربخ والقناة الناقلة للسائل المنوي وكيس الصفن في الذكر. وكما ان الغدد التناسلية تمر بفترة عدم وضوح جنسي فان الأعضاء التناسلية الباطنة والظاهرة تمر كذلك بفترة غير متمايزة Indifferent Sex. وعادة ما تتمايز الغدة التناسلية في الاسبوع السابع وكذلك تبدأ الأعضاء التناسلية الباطنة والظاهرة في التمايز في الاسبوع التاسع إلا أن فترة التكوين تطول حتى الاسبوع الثاني عشر عندها يمكن تمييز الجنين الذكر عن الانثى باعضائه التناسلية.

في الانثى تتكون الأعضاء التناسلية الباطنة من قناتي مول Müllerian Duct القناة بجانب الكلية المتوسطة للجنين Paramesonephric Duct . وتتكون قناة بجانب الكلية المتوسطة للجنين وتنمو قناة من كل جانب ثم تتصلان وتتحدان في الوسط لتكّونا الرحم وقناتي فالوب والجزء الاعلى من المهبل.

اما في الذكر فان الأعضاء التناسلية تتكون من قناتي وولف Wolffian Duct اي قناة الكلية المتوسطة للجنين Mesonephric Duct ومن هذه القناة يتكون البربخ Epididymis والقناة الناقلة للمني Ductus Deferens والقناة القاذفة Ejaculatory Duct.

الأعضاء التناسلية الظاهرة: تتكون من الجيب البولي التناسلي Urogenital

Sinus ومن بصيلات تناسلية Genital Tubercles تتكون على نهاية غشاء المذرق Cloacal Membrane وتكون هذه الأعضاء غير متميزة اي انه لا يمكن التفريق فيها بين الذكر والأنثى ويبدأ التمايز البطيء التدريجي في الأسبوع التاسع وينتهي في الأسبوع الثاني عشر من عمر الجنين. ويسير خط نمو الأعضاء التناسلية الظاهرة والباطنة في اتجاه الانثى الا اذا وجدت كمية من هرمون الذكورة التستسترون الذي تفرزه الخصية فيتحول المسار الى الذكورة. إن ازالة الخصية من جنين ذكر او عدم تكونها يؤدي الى وجود جهاز تناسلي أنثوي رغم ان جنس الجنين على مستوى الكروموسومات هو ذكر XY . اما ازالة المبيض او عدم تكونه فانه لا يؤثر على سير الأعضاء التناسلية فهي تسير في اتجاه الأعضاء التناسلية. بل ان وجود X واحد فقط كما في حالات متلازمة ترنر XO فان الجهاز التناسلي الذي يتكون انما يكون لانثى. يبدأ افراز هرمون التستسترون من الخصية في مرحلة مبكرة جداً تحت تأثير الهرمون المنمي للغدة التناسلية الذي تفرزه المشيمة ويقوم هرمون التستسترون في الجنين بالتاثير على منطقة المخ تسمى تحت المهاد وهي بدورها تؤثر على الغدة النخامية وعلى اتجاه نمو الأعضاء نحو الذكورة او الانوثة في الجنين. وعند الولادة تهجع هذه المنطقة المخية في فترة الطفولة ثم تبدأ في النشاط قبل البلوغ فترسل هرموناتها الى الغدة النخامية التي تقوم بدورها بإيقاظ الخصية او المبيض من سباته ويؤدي ذلك الى حالة البلوغ وظهور العلامات الثانوية الجنسية التي تظهر فيها علامات الرجولة او الانوثة.



الكروموسومات



الجنين


طاهر حزام من صنعاء

تحولت طفلة يمنية من «أشجان» إلى «أسامة» بعد أن عاش لمدة 14 عاما كأنثى، ودرست بين الإناث حتى الصف السادس الأساسي. وقال والد أسامة إنه تم إجراء عملية جراحية ناجحة «لتصحيح جنسي»، لابنه بعد أن كشف الدكتور المختص أن «أشجان» لا تحمل صفات الأنوثة.

وأوضح الأب علي قايد أنه حينما ولد أسامة في المستشفى الجمهوري في محافظة تعز، في مطلع العام 1995م، تمت تسميته «أشجان» على أنه أنثى، وأفاد حينها الأطباء المشرفون على ولادتها أن الطفلة تعاني غياب الرحم والمبايض خلقياً، مع وجود الخصيتين تحت الجلد، وقرروا ضرورة إجراء عملية إزالة الخصيتين المشوهتين خلقيا مع تجميل للفرج، لكن عند اكتمال نمو الطفلة ببلوغها 12 سنة.


تحويل فتاة بأعضاء مشتركة إلى “أنثى” بالمدينة

ابتسام المبارك - المدينة المنورة

أجريت في مستشفى النساء والولادة والأطفال بالمدينة المنورة عملية جراحية ناجحة لتحويل فتاة تعاني من أعضاء مشتركة إلى فتاة كاملة الأنوثة . وأوضحت استشارية النساء والولادة بالمستشفى الدكتورة لمياء الجيار أن الفريق الطبي لجراحة النساء بالتعاون مع فريق جراحة الأطفال ومشاركة الدكتور طارق إسماعيل أجريت عملية نادرة للفتاة بالغة من العمر 26 سنة بعد أن أثبتت تحاليل الكروموسومات أن الفتاة أنثى على الرغم من معاناتها من وجود أعضاء أنثوية ذكرية في نفس الوقت وبحاجة إلى إعادة تأهيل طبي ، مشيرة الى أن عملية تحويل ذكورة فتاة إلى أنثى تجرى للمرة الثانية بالمستشفى ولفتاتين تتشابه ظروفهما المرضية وفي نفس العمر وبنجاح كبير.
__________________

اليمن: «نبيلة».. تحولت إلى «نبيل» بعد عامين من زواجها



الشاب «نبيل» بعد نجاح العملية الجراحية التي أظهرت جنسه الحقيقي.

طاهر حزام من صنعاء

تحولت مواطنة يمنية في محافظة «إب» بعد زواجها بعامين من أنثى إلى ذكر بعد فحوص متعددة وإجراء عملية جراحية أكدت أن جنسها الحقيقي «ذكر» وليس «أنثى».

وأوضح لـ «الاقتصادية» نبيل سعيد «نبيلة سابقا» أنه قبل عملية التحول وخلال عامين من زواجه باعتباره أنثى كان يشكو ألما شديدا أسفل البطن، وخضع خلال تلك الفترة لأكثر من فحص من قبل عدد من طبيبات النساء والولادة دون جدوى، حيث كان يعاني انعدام الدورة الشهرية، وكان يتناول أدوية وهرمونات للعمل على حدوثها لكن دون فائدة، بينما كان الألم يزداد يوماً بعد آخر.

وأضاف نبيل أنه عرض نفسه حينما كان «أنثى» بموافقة «من كان متزوجا منه» على أحد الأطباء الجراحين في مستشفى الثورة العام في «إب»، وهو الدكتور علي التهامي، الذي طلب عمل فحص لمعرفة المشكلة قبل أي تدخل جراحي.

وقال إن الدكتور التهامي حينما كشف عليه بأجهزة حديثة، لم يظهر أي شيء يدل على وجود جهاز تناسلي أنثوي، ما جعله يقرر بعدها إجراء عملية جراحية بعد أن طلب من أقربائه عدم التفاجُؤ بالحالة الجديدة.

وأضاف إن الأجزاء التناسلية الذكورية كانت مخفية في الداخل وكانت السبب في الألم  الشديد، موضحا أن العملية تمت بنجاح كبير، وتم إخراج الأجزاء الذكورية وربطها بالمجاري البولية.

وقال نبيل إنه يحاول حاليا التعود على الوضع الجديد، رغم صعوبته، وخاصة أنه كان متزوجا لمدة عامين وكان يرتدي النقاب، لافتا أن فكرة زواجه «بفتاة» شيء صعب حاليا حتى يتقبل الوضع الجديد، فهو لا يتقن أي مهنة يتعيش منها، وحالة أسرته صعبة.

المأساة الأخرى هي ما يعانيه حاليا الزوج السابق أحمد طه، الذي كان يحب زوجته وصرف عليها كل ما يملكه لعلاجها، لكنه فوجئ بأن زوجته خرجت من المستشفى ذكرا، وهو يتمنى من أهل الخير مساعدته للزواج بأخرى، حامدا الله على كل حال.

السبت، 28 نوفمبر، 2009

فلم black يعطي الأمل

*بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اليوم حبيت أعرض لكم فلم أعجبني أسمه black طبعاً الفلم يتكلم عن فتاة صماء وعمياء .. وهذا الفلم قصته حقيقه أكيد أغلبكم يعرفها قصة هيلين كلير طبعاً في أختلافات بسيطه في الفلم وفي القصه الواقعيه .. في القصه الواقعيه كانت معلمتها أنثى وفي الفلم ذكر .. على العموم الممثلين أبدعوا بتجسيد الشخصيه .. وبصراحه اللي بتابع الفلم بحس أن بهالدنيا مافي شي مستحيل رغم الصعوبات وأتمنى من ftmو mtf مايفقدوا الأمل وبجي يوم اللي بيتغير فيه حالنا بس حطوا في بالكم شغله أن مابعد الضيق الا الفرج ولاتنسوا (أن الله مع الصابرين)
والحين بتركم مع روابط الفلم .. وبعدها بحط لكم القصه الحقيقيه



طبعاً الفلم 11 جزء كل جزء 10 دقايق تقريباً الباقي دخلو اليوتيوب وبتشوفوهم موجودين على اليمين ..
تحياتي لكم

أمير بكلمتي

قصة هيلين كلير

هيلين كيلر…معجزة انسانية….لم تمنعها الاعاقة المزدوجة عن تحقيق احلامها و بلوغ مرادها….

هيلين كيلر….نموذج يحتذى به في الارادة و العزيمة و التصميم…..أترككم مع قصة "هيلين كيلر"


من هي هيلين كيلر؟

هلين كيلر (بالإنجليزية Helen Adams Keller)) مواليد 27 يونيو 1880م - 1

يونيو 1968م) - الأديبة والمحاضرة والناشطة الأمريكية "هيلين كيلر" إحدى رموز الإرادة الإنسانية،

حيث إنها كانت فاقدة السمع والبصر، واستطاعت أن تتغلب على إعاقتها وتم تلقيب هيلين كيلر

بمعجزة الإنسانية لما قاومته من إعاقتها حيث أن مقاومة تلك الظروف كانت بمثابة معجزة.

ولدت هيلين كيلر في مدينة (تسكمبيا) من أعمال ولاية (ألا باما) بالولايات المتحدة الأمريكية عام

1880م، وقبل أن تبلغ الثانية من عمرها أصيبت بمرض أفقدها السمع والبصر، وبالتالي عجزت عن

الكلام لانعدام السمع.

الطفولة
سعت والدتها إلى تعليمها استعمال يديها في عمل إشارات تفصح بها جزئياً عما تود قوله.

وضعها والدها في معهد للعميان، وطلبا من رئس القسم أن يرشدها إلى معلمة لها، فأرشدها إلى

(آن سوليفان) التي كانت قد أصيبت أول عمرها بمرض أفقدها بصرها، ودخلت معهد العميان في

الرابعة عشرة من عمرها، وبعد حين عاد إليها بصرها جزئياً.

وقد التقت بعد انتهاء دراستها بهيلين كيلر لتبدأ معها رحلة طويلة مثيرة هي أشبه بالأعجوبة وتمثل

في الحقيقة أروع إنجاز تم في حقل تأهيل المعوقين.

رحبت أسرة كيلر بالمعلمة سوليفان ترحيباً حاراً، وكانت هيلين آنذاك في حوالي السادسة من

عمرها. بدأت سوليفان تعلمها الحروف الأبجدية بكتابتها على كفها بأصابعها واستعملت كذلك قطعاً

من الكرتون عليها أحرف نافرة، كانت هيلين تلمسها بيديها وتدريجياً بدأت تؤلف الكلمات والجمل

بنفسها

التعليم


بعد مرور عام تعلمت هيلين تسعمئة كلمة، واستطاعت كذلك دراسة الجغرافيا بواسطة خرائط

صنعت على أرض الحديقة كما درست علم النبات.

وفي سن العاشرة تعلمت هيلين قراءة الأبجدية الخاصة بالمكفوفين وأصبح بإمكانها الاتصال بالآخرين

عن طريقها.

ثم في مرحلة ثانية أخذت سوليفان تلميذتها إلى معلمة قديرة تدعى (سارة فولر) تعمل رئيسة

لمعهد (هوارس مان) للصم في بوسطن وبدأت المعلمة الجديدة مهمة تعليمها الكلام، بوضعها يديها

على فمها أثناء حديثها لتحس بدقة طريقة تأليف الكلمات باللسان والشفتين.

وانقضت فترة طويلة قبل أن يصبح باستطاعة أحد أن يفهم الأصوات التي كانت هيلين تصدرها.

لم يكن الصوت مفهوماً للجميع في البداية، فبدأت هيلين صراعها من أجل تحسين النطق واللفظ،

وأخذت تجهد نفسها بإعادة الكلمات والجمل طوال ساعات مستخدمة أصابعها لالتقاط اهتزازات

حنجرة المدرسة وحركة لسانها وشفتيها تعابير وجهها أثناء الحديث.

وتحسن لفظها وازداد وضوحاً عاماً بعد عام فيما يعد من أعظم الانجازات الفردية في تاريخ تريبة

وتأهيل المعوقين.

ولقد أتقنت هيلين الكتابة وكان خطها جميلاً مرتباً.

ثم التحقت هيلين بمعهد كمبردج للفتيات، وكانت الآنسة سوليفان ترافقها وتجلس بقربها في الصف

لتنقل لها المحاضرات التي كانت تلقى وأمكنها أن تتخرج من الجامعة عام 1904م

حاصلة على بكالوريوس علوم في سن الرابعة والعشرين.

ذاعت شهرة هيلين كيلر فراحت تنهال عليها الطلبات لالقاء المحاضرات وكتابة المقالات في الصحف

والمجلات.

بعد تخرجها من الجامعة عزمت هيلين على تكريس كل جهودها للعمل من أجل المكفوفين،

وشاركت في التعليم وكتابة الكتب ومحاولة مساعدة هؤلاء المعاقين قدر الإمكان.

وفي أوقات فراغها كانت هيلين تخيط وتطرز وتقرأ كثيراً، وأمكنها أن تتعلم السباحة والغوص وقيادة

المركبة ذات الحصانين.

ثم دخلت في كلية (رد كليف) لدراسة العلوم العليا فدرست النحو وآداب اللغة

الانجليزية، كما درست اللغة الألمانية والفرنسية واللاتينية واليونانية.

ثم قفزت قفزة هائلة بحصولها على شهادة الدكتوراه في العلوم والدكتوراه في

الفلسفة.

النشاط السياسي

في الثلاثينات من القرن قامت هيلين بجولات متكررة في مختلف أرجاء العالم في رحلة دعائية

لصالح المعوقين للحديث عنهم وجمع الأموال اللازمة لمساعدتهم، كما عملت على إنشاء كلية

لتعليم المعوقين وتأهيلهم، وراحت الدرجات الفخرية والأوسمة تتدفق عليها من

مختلف البلدان.

كتاباتها

ألفت هيلين كتابين، وكانت وفاتها عام 1968م عن ثمانية وثمانين عاماً.

هذا موجز لحياة هيلين كيلر...لم يمنعها فقدان البصر و لا الصمم عن تأليف كتابين و تعلم

ثلاث لغات و الحصول على شهادتي دكتوراة.....

سؤال يطرح نفسه و بشدة: مالذي سوف نتعلمه من حياة هيلين كيلر؟ هل مازلتم تعتقدون اننا

لسنا محظوظين و اننا لن نستطيع عمل شي على الرغم من توفر كل شي لنا....

لو تسامى كل منا بنفسه عن سفاسف الأمور و نفذ الى جوهر الأشياء و معانيها...لرأينا الحياة

بشكل مختلف و استطعنا انجاز اشياء لم تكن تخطر ببال أحد!

الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

قلق الهوية الجنس الثالث.. بين حقوق الانسان والضغط الاجتماعي


يعد الالتباس النوعي أو الجنسي إحدى الحالات الطبية الفريدة والنادرة من نوعها والتي يولد بها مولود لا هو بالذكر ولا هو بالانثى، ولكنه يحمل الاعضاء التناسلية للذكر والانثى معا.وهذه الحالات النادرة كان يقف الطب أمامها في الماضي في حيرة، ومع التقدم والتدخل الجراحي والعلاجي استطاع الطب حسم هذا الأمر وازالة الالتباس للحالات النادرة والتي كان يتم الكشف عنها بالمصادفة أصبحت الآن في تزايد مستمر وتؤرق مضجع الكثير من الأسر.
وتعتبر الأجهزة التناسلية الخارجية من أكثر وسائل تحديد الجنس بالنسبة للعامة. وكذلك أكثر المؤشرات بالنسبة للأطباء، والتي تثير الشك لدى الأطباء في حالة عدم وضوح الذكورة أو الأنوثة، وتسمى حالة الخلل هذه بالجهاز التناسلي الغامض(وفيها يكون الجهاز التناسلي وسطاً بين الرجولة والأنوثة) وتستوجب إجراء فحوصات كاملة للوصول إلى جنس المولود الصحيح.
الجنس الثالث (الخنثى)
تعريفه: الخنثى شخص اشتبه في أمره ولم يُدرَ أذكر هو أم أنثى، إما لأن له ذكرًا وفرجًا معًا أو لأنه ليس له شيء منهما أصلاً. او قد يقال في تعريفه هو من له آلة ذكر وآلة أنثى، أو كان لا يشه أحدهما أي لا له آلة ذكر ولا آلة أنثى، وليس فيه علامة مميزة، بحيث نأخذه ونضعه على هذا الجانب أو ذاك.وفي تعريف اخر:الخنثى هو من له ذكر الرجال وفرج النساء، وهو ليس خلقا ثالثا مختلفا عنا، فليس إلا ذكرا أو أنثى، لكن خَفِيَتْ علينا علامَتُهُ فأشكل، وهو نوعان، أولهما الواضح، وهو مَن كانت إحدى العلامتين فيه أظهر من الأخرى، فإن ظهرت فيه علامات الرجال حَكَمْنا بأنه ذكر، وإن ظهرت فيه علامات النساء حَكَمْنا بأنه أنثى، والنوع الثاني هو المشكل، أي الذي استَوَتْ فيه العلامات، بحيث يصعب تغليب إحدى العلامتين، فأصبح مشكلاً.قد يتبادر الى ذهن البعض ونحن نتحدث عن الجنس الثالث فكأننا تتحدث عن فضيحة اجتماعية او جنسية ،اذ التبس مفهوم الجنس الثالث فأختلط بمفاهيم الشذوذ الجنسي والمثلية الجنسية ، ونسى من ينظر هذه النظرة القاصرة للجنس الثالث انه واقع انساني واجتماعي لايمكن تجاهله، والمصاب بهذا المرض لم يختر ماهو فيه اي لم يختر هويته الجنسية القلقة التي هو عليها.
الاهتمام الفقهي
ان هذا الموضوع موجود منذ قديم الزمان واشار له الفقهاء تحديدا في الكثير من رسائلهم العملية، وسموه (الخنثى) اي النوع الاجتماعي الذي يقع بين الذكر والانثى ، ووضعوا له نظاما تعبديا ومعاملاتيا خاصا به، وتعاملوا معه تعاملا يختلف عن تعاملهم مع الانثى والذكر ،حتى قال بعض الفقهاء بحرمة خلوته بالمرأة فضلا عن حرمة خلوته بالرجل(يقول الدكتور محمد الشحات الجندي -أستاذ ورئيس قسم الشريعة بكلية الحقوق/ جامعة حلوان بمصر أن القاعدة العامة التي عليها جمهور العلماء هي معاملة الخنثى بالأحوط، ففي العقيقة مثلا عقب مولده يعامل مثل الذكر، ويعامل عند الرجال على كونه أنثى، وعند النساء على كونه رجلا، فلا يجوز أن يخلو به رجل أجنبي عنه، ولا أن تخلو به امرأة أجنبية عنه، وكذا لا يجوز كشف عورته أمام الرجال الأجانب عنه، ولا أمام النساء الأجنبيات عنه وذلك لاحتمال كونه مختلفا في الحالتين عنهما) وقال القرطبي فى تفسيره: “إن الله تعالى خلق أغلب البشر إما ذكرا وإما أنثى، وقد يحدث أن يجمع الله تعالى فى إنسان واحد صفتي الأنوثة والذكورة بأن يكون له فرج رجل وقبل امرأة وهذا ما يعرف بالخنثى المشكل.اما الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهرفانه يرى أن الخنثى المشكل -والذي من الصعب إجراء جراحة له- لا تتوافر فيه الأهلية للزواج والعقد عليه، فلا هو بذكر كامل الذكورة ولا بأنثى كاملة الأنوثة، فى حين أن الزواج من الأمور التي يعد تحديد النوع فيها بدقة أمرا ضروريا وحتميا، وأن العقد على الخنثى بأي من النوعين -سواء ذكرا أو أنثى- يعد باطلا لفقد هذا الشخص للأهلية الكاملة للزواج.أما إذا تحدد نوعه من حيث كونه ذكرا أو أنثى وأمكن ذلك، أصبح بناء على ذلك من حقه أو حقها الزواج حسب النوع بعد التحقق الكامل منه، والاستعانة فى هذا الأمر بأطباء ثقات، لأن هذه الأمور غاية فى التعقيد والصعوبة وتبنى عليها أحكام عديدة.وقد اتفق الأئمة الأربعة على أنه لا يصح نكاح الخنثى المشكل من الجهتين، فلا يطأ ولا يوطأ حتى يتبين أمره، بل وزادت الشافعية أنه لا يصح العقد عليه وإن بانت أنوثته مادام مشكلا لأنه يعامل بالأحوط حفظا من الفتنة
.ومن ابواب الاهتمام بالجنس الثالث ،ان السيد الخوئي يقول في باب ميراث الخنثى،في كتاب منهاج الصالحين اذ يعرف الخنثى (وهو من له فرج الرجال وفرج النساء،ان علم انه من الرجال او النساء عمل به والا يرجع الى الامارات ،منها: البول من احدهما بعينه فان كان يبول من فرج الرجال فهو رجل وان كان يبول من فرج النساء فهو امرأة وان كان يبول من كل منهما ، كان المدار على ماسبق البول منه،فان تساويا في السبق قبل المدار على ماينقطع عنه البول اخيرا ولايخلو من اشكال، وعلى كل حال اذا لم تكن امارة على احد الامرين اعطي نصف سهم رجل ونصف سهم امرأة) ويقول الخوئي (اذا اشتبه بين الذكر والانثى غسله(يقصد الميت) كل من الذكر والانثى من وراء الثياب )
ماهي المشكلة في رأي الاطباء؟
ينظر الاطباء الى هذه المشكلة على انها معقدة وتسمى بالإنجليزية (INTERSEX) وتعني الاختلاط بين صفات الذكورة والأنوثة فالجنين الذكر والأنثى يكونان متشابهين وتحت تأثير عوامل تحديد الجنس يتميز الجنين إلى ذكر أو أنثى ، لافتا ان هناك مستويات لتحديد الجنس وهي :
- مستوى تحديد الجنس بالكروموسومات الجنسية، فالذكر لديه XY والأنثى لديها XX.
- مستوى تحديد الجنس بالغدد الجنسية. . فالذكر لديه خصيتان والأنثى لديها مبيضان.
- مستوى تحديد الجنس بالأجهزة التناسلية الداخلية. . فالذكر له الوعاء الناقل للسائل المنوي والحويصلات المنوية والبربخ والأنثى لديها رحم وقنوات فالوب ومهبل.
- مستوى تحديد الجنس بالأجهزة التناسلية الخارجية. . فالذكر له قضيب وكيس الصفن يحمل الخصيتين ، والأنثى لها عضو صغير (البظر) والشفرين الصغيرين والكبيرين وفتحة المهبل .
يقول الاطباء ممن أجروا عمليات تصحيح النوع الاجتماعي ،ان العمليات التي أجريت داخل المستشفى ليست تغير نوع ولكنها تصحيح للنوع لحالات حاملة للجهازين التناسليين (الذكر والأنثى) حيث يتم عمل تحليل دقيق للهرمونات والكرموسومات لكل حالة كذلك عمل الاشعات اللازمة بالتعاون مع معهد البحوث ولا يتم اجراء العملية إلا بعد التأكد من وجود ازدواجية في الأعضاء التناسلية.
اضطراب الهوية الجنسوية
قبل اجراء عملية التصحيح ،تشكل الحالة التي عليها الفرد كحالة مرضية فسيولوجية لها اثارها الاجتماعية والنفسية ، اذ يعيش الفرد حالة من الاضطراب النفسي والسلوكي نتيجة للازمة النفسية التي يعيشها (أزمة الهوية) فضلا عن النظرة الدونية التي ينظرها المجتمع فيقول عن الانثى التي تميل الى الهوية الذكورية على انها (مسترجلة) وعن الرجل الذي يميل الى الهوية الانثوية على انه (مخنث)،هذه الميول والاضطرابات السلوكيسة التي يمر بها الفرد ليست بارادته بل نتيجة لعزوفه عن هويته التي ظهر بها الى المجتمع وهروبه منها الى هوية اخرى، ويتأتى هذا نيجة الخلل الفسيولوجي والخلقي الذي يعيشه .اليس من حق الانسان ان يختار هويته؟فلماذا تمارس ضد الجنس الثالث عمليات الفرز الاجتماعي والتهميش والحرمان من العمل او الدراسة او الزواج،اذ لايتيح لهم المجتمع الاندراج في نسيجه وتحقيق عملية الاندماج الاجتماعي.يقول انتوني غدنز (ان التنشئة الاجتماعية الجنوسية هي من القوة بحيث لايجرؤ جميع الناس على معارضتها فحينما تتحدد هوية الفرد الجنوسية سواء كان ذكرا ام انثى يتوقع الجميع من هذا الفرد التصرف كما تتصرف النساء او كما يتصرف الرجال، وهذه التوقعات انما تتحقق ويعاد انتجاها في ممارساتنا الاجتماعية) . وترى الباحثة جودث لوربر ان ثمة عشر هويات جنسية على الاقل:فئة النساء المستقيمات،الرجال المستقيمون،السحاقيات، اللوطيين،النساء الازدواجيات(الخناث)،الرجال الازدواجيون،المخنثات اللواتي يلبسن ملابس الرجال، والمخنثين الذين يتزينون ويتزيون بزي الرجال وزينتهن، والنساء المتحولات(اي الرجال الذين يتحولون بعملية جراحية الى نساء ، والرجال المتحولو الذين ينقلبون الى اناث بالجراحة(انتوني غذنز ،علم الاجتماع ص 208 )وهذا مايحدث في اوربا نتيجة لظروف ثقافية واقتصادية واجتماعية ونفسية خاصة بتمخضات الثقافة الغربية.ولكن مشكلة الجنس الثالث لدينا فهي تختلف عن كل هذا، وان فهمت بشكل سيء في بعض الاحيان،اذ هي لاتعدو عن كونها مرض لايختلف عن اي مرض اخر ولكنه يولد منذ تكون الجنين في بطن امه نتيجة لعوامل وراثية،او خلل هرموني،او اي تداخل كي.
يشكل هذا الخلل الجسماني عبئا على الفرد والاسرة والمجتمع لانه يجعل حامل هذا المرض يعيش قلق الهوية ، ومايرافقه من آثار نفسية على شخصية الفرد ،وفي الكثير من الاحيان قد لاتنتبه الاسرة لهذا الوضع الجسمي الخطير والشاذ اما لعدم وضوحه، او لسعي الاسرة الى التستر عليه ،اذ تعد هذا المرض خزيا او عارا توصم به الاسرة .
تصحيح ام تحويل
.ان التقدم الطبي يكشف المزيد من الاسرار التي يحملها الجسم البشري يوما بعد يوم، واماط اللثام عن العديد من الأمراض والمعضلات التي كانت تقف عقبة أمام البشر ومن هذه الاسرار والمعضلات ما يسمى بتحويل النوع أو الجنس وهناك فارق كبير بين التدخل لتغيير النوع أو لتصحيح خلل ما أصاب هذا النوع .الأمر الأول مرفوض دينيا ويتيح الفوضى في المجتمع ، حتى عد امر التحويل بانه احد اشكال العبث بالهوية وغياب الاخلاقيات الطبية. أما الأمر الثاني وهو تصحيح الخلل فهومطلوب لتستقيم به حياه الانسان، وقديما كانت مثل هذه العمليات مرفوضة ولا يقبل عليها أحد ويظل حامل الخلل في معاناة سرية وتتكلم عليه أسرته وتعد هذا الخلل مصيبة يجب المداراة عليها وعدم كشفها. غير انه مع تفتح الوعي والتقدم الطبي تولدت الجرأة في الاقدام على مثل هذه العمليات وخاصة انها تصلح أوضاعاً أراد لها الله ان تستقيم في حياتها بالتدخل الجراحي والطبي.
عملية التصحيح التي يتم اجراؤها لاتتم على وفق اهواء الاطباء وحسب مشيئتهم ،او على وفق طلبات طالبي التصحيح بل يتم بحسب موازنة تجرى بين الاجهزة الجنسية الموجودة والى اية كفة تميل للانثى ام للذكر، فضلا عن الوضع النفسي والسلوكي لطالب التصحيح الذي لابد ان يأخذ بنظر الاعتبار .فالتدخل لتغيير النوع الاجتماعي يعد تدخلا بخلق الله ، وهو مايرفضه الشرع فلأننا مسلمون فلا بد من ان نترك كل جنس على ما هو عليه ، اما ما متعارف عليه وما أتفق على حليته أغلب الفقهاء فهو تصحيح النوع الاجتماعي ،أي استرداد الهوية الجنسوية المفقودة للفرد، أما في الغرب فإذا وجدت أي حالة التباس جنسي يكون من السهل تحويله إلى أنثى دون النظر إلى وجود هرمونات الذكور أو وجود الاعضاء التناسلية الذكرية مختفية داخل البطن. فأذا كان التصحيح قد تم قبوله في مجتمعاتنا الاسلامية،فأن التحويل يعني الفوضى الاجتماعية والخروج على المألوف والمقبول شرعا وقانونا، واذا كان قد تم قبوله في مجتمعات اخرى لها ثقافات وخصوصيات تختلف عن واقعنا.
اهمية الاكتشاف المبكر
أعراض الأنوثة والذكورة تظهر منذ اكتمال الجنين في رحم الأم والكشف عليها بالأشعة التلفزيونية تظهر الأجهزة التناسلية واضحة المعالم ومنها يعرف انها ذكر أم أنثى ولكن قد يكون هذا الأمر ظاهريا فقط وتوجد حالات استثنائية تختفي فيها الأجهزة التناسلية أو يحمل المولود جهازا تناسليا ظاهراً وآخر مختفيا والظاهري لا يؤدي عمله بالكفاءة المطلوبة ومن هنا يجب التدخل الجراحي لتصحيح الخلل واعادة الامورالى نصابها.واهم مراحل العلاج هي مرحلة التهيئة النفسية والاستعداد لتقبل المريض لحياته الجديدة سواء في عالم الأولاد أو عالم البنات.
ولابد ان تنتبه الامهات والأسر إلى هذا لان اكتشافه مبكراً أفضل بالنسبة للطفل كي يعرف نوعه وينشأ عليه ولا يجب ان تترك الأسرة الوقت يمضي أو انها تخجل من وضعية طفلها لأن هذه أمراض وعيوب خلقية كغيرها. أما في عملية خلل الهرمونات فشيء آخر فقد يكون هو ولد وبه جميع الأعضاء التناسلية الذكرية ولكن يظهر ان صوته مثل صوت البنات أو أشياء مثل هذه. والعكس تكون أنثى ويكون صوتها صوت رجل ولها حركات الأولاد وفي هذه الحالة بعد الفحص يتم البحث عن علاج أولاً وقد يكون هناك اضطراب في الهرمونات وهذه يمكن علاجها عن طريق تقوية الهرمون الذي يتناسب مع نوع العضو التناسلي في جسم المريض. ولابد ان يتم الاكتشاف في كل الحالات قبل سن 12 سنة حتى ينشأ كل نوع وهو يعرف نفسه حتى لا يتعرض لمشكلات نفسية فيما بعد. وأول أساسيات العلاج هوالتشخيص الجيد، واختيار الوقت المناسب والبحث عن أسباب التغير في شكل الاعضاء التناسلية فلو كان خللاً يتم علاجة ثم نرى النتيجة أولاً وإذا لم يكن هناك نتيجة من العلاج نلجأ إلى الجراحة. فلا شك ان العمليات الجراحية معقدة وتحتاج الى وقت. كما ان هذا الأمر يكون صعباً جداً على الأسر أو الوالدين. ويكون لديهم مشكلة ودائما في مصر يأخذون وقتا كبيرا حتى يحصلوا على قدر من الشجاعة وهذا خطأ كبير لان الأطفال قبل سن المدرسة لابد ان ينشأوا أما على انهم بنات أو أولاد.
القبول الاجتماعي
والعملية تتم على مراحل عبر عدة شهور ولابد ان يرافق هذه العملية اعداد نفسي حتى لا يدخل الطفل في دوامة شديدة.يبدو لفظ تصحيح الجنس للوهلة الأولى جديدا وغريبا وشائكا، إلا أن علامات التعجب سريعا ما تزول عندما نعلم أن هيئة كبار العلماء، واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية، والمجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، توصلوا إلى فتوى تجيز عمليات تصحيح الجنس وتحرم تغييره، مما جعل المجتمع أكثر تفهما لمثل هذه الجراحات التي أجازها العلماء والفقهاء بشروط.أن ظهور هذه الحالات على السطح في الآونة الأخيرة، راجع لزواج الأقارب حيث قال: “ينبغي تجنب زواج الأقارب؛ لأن ذلك يزيد من فرصة حدوث مثل هذه المشاكل، وينبغي عدم تناول الهرمونات وغيرها من الأدوية التي قد يكون لها تأثير هرموني على الجنين، وتؤدي إلى خلل في تكوين الأجهزة التناسلية”،
العمليات التي تجرى مبكراً تكون نتائجها أفضل فالشخص يمكن أن يعطى بعض العلاج بالهرمونات مبكراً، والتي تحسن نتائج العملية الجراحية، أما من الناحية الاجتماعية فإن الحالات التي تشخص مبكراً، لا تمر عادة بصعوبات التحول من جنس لآخر كما يحدث في الحالات التي تشخص في سن متأخر، إذ تعاني تلك الحالات من بعض المصاعب في تعاملها واندماجها مع المجتمع المحيط بها، والذي لم يتفهم بشكل واعٍ الفرق بين التصحيح والتغيير.أهمية التفريق بين تصحيح الجنس، الذي يعني تصحيح بعض الاختلافات لتصل بالشخص إلى الجنس الحقيقي، والتغيير الذي يعني التغيير الكامل من ذكر إلى أنثى أو العكس، وبين أن عمليات التصحيح تجرى طبقاً للرؤية الشرعية التي تجيز تلك العمليات، والتي أفتت بجواز تصحيحه وتحريم تغييره، علما بأن هناك بعض الحالات في الدول العربية تم تغيير جنسها باعتبارها حالات غير جائزة، ولا تدخل في إطار الشكل التصحيحي للجنس، وإنما هي أحد أشكال العبث بالهوية، وغياب الأخلاقيات الطبية.وعمليات تصحيح الجنس من ذكر إلى أنثى أو العكس تمت الموافقة عليها من الجهات الشرعية، لكنها نتساءل عن مدى تقبل المجتمع لها ومدى معرفة العديد من أفراد المجتمع أن هناك حالات تحتاج إلى تصحيح الجنس، سواء في سن مبكرة أو متأخرة وأهمية وسائل الإعلام في تثقيف المجتمع من اجل تحقيق عملية التوافق الاجتماعي للمصححين كي يندرجوا في اوساطهم الامجتمعية ويحققوا ذواتهم الاجتماعية الانسانية بعيدا عن التهميش والاقصاء الاجتماعي وتوفير اطر قانونية حقوقية تنظم عملية استرداد هوية هؤلاء لهم وحقوقهم في العمل والدراسة والزواج ، ويمكن ان تلعب منظمات المجتمع المدني دورا ايجابيا لتحقيق القبول الاجتماعي للمصححين.